ليس عليك أن تكون فنّاناً. الفنّ هنا ليس لوحةً تُعلَّق، بل لغةٌ للتعبير عمّا يصعب قوله،
وجسرٌ نحو ذاتك. في هذه الرحلة لستَ متلقّياً بل صانعاً يرسم ويشكّل ويتأمّل ويتغيّر.
ومعك في كل خطوة مُعلّمك المرافق «فن» الذي يتأمّل تعبيرك ويردّ عليك بحبٍّ — كأنّ الأستاذة فجر بجوارك.